كلمات من دم شباظة، كلمات لام شباظة.
ماجدوى الشعر إذا لم يكن صوتا لعبد الحق شباظة؟ ماجدوى الشعر إذا لم ينظم على بحر بطولة أم شباظة؟ ماجدوى الشعر إذا لم ينشد صرخة أم رقية وهي تغني وتزغرد لقافلة الشهداء وترسم لنا بيدها الصلبة وذراعها المفتولة لحنا للغد الآتي،وأنشودة يسير على أهازيجها كل الثوار؟
ماجدوى الشعرإذا لم يكن حمما يلفظها الشعب على أعدائه؟ماجدوى الشعر إذا لم يكن بندقية يوجهها الثوار إلى صدور الفاشستيين؟ ماجدوى الشعر إذا لم يكن صرخة تشق قلوب أعداء الثورة؟ ماجدوى الشعر إذا لم يكن رقصا،غناء ساعة النصر؟ فلا شعر في السماء.الشعر صوت ينبع من الأرض،الأرض ميدان المعركة،والشعر لن يكون خارج صراع هذه الأرض،فإما أن يكون شعرا كالمنجل والمطرقة أو شعرا منفوخ البطن ينهب عذابات المستغلين،الأول ينبع من عذابات المستغلين، ينبع من عذاباتهم ويرسم آمالهم والثاني يهدئها ويطمس رؤاهم،الأول شعر ثوري سلاح يصارع بكل هوادة كل أعداء الطبقة العاملة والفلاحين وكل المضطهدين،والثاني يثبت سيطرة البرجوازيين،والملاكين العقاريين وكل المستغلين،الشعر بالنسبة للشيوعيين ميدان حرب كباقي الميادين،لذا فهم يتبنون كل أدب وفن ثوريين،ولا يتنازلون لأحد في هذا الميدان،لا يتنازلون لدعاة شعر الحساسية الجديدة،والشعر الشكلي،والشعر الهلامي،الشعر فوق الصراع!! والشعر الأملس الرطب المغسول من نفحات العرق ومن رائحة الفحم الصدئ،وهم يقاتلون حتى على هذه الجبهة ويمثلون الشعر الأصيل،لأن البرجوازية وصلت إلى درجة التعفن في كافة الميادين،فلسفتها مبتذلة و اقتصادها أيضا وأدبها ،شعرها المقيت أحسن مثال وأكبر دليل.الشعر الثوري هو المستقبل،الشعر الثوري هو وريث كل الشعر الأصيل،الشعر الثوري امتداد لصوت الشعب،لصوت الأمل الموعود،لصوت التاريخ الزاحف نحو النصر،لذا كان لابد أن نختار بين أن نقاتل مع الجماهير الشعبية أو نقاتل ضدها،وكما النظرية الثورية تتطور في الصراع فالشعر الثوري يتصلب ويتحنك ويتقدم في حمأة المعركة أيضا،وإذا كان مضمونه ثوري فشكله تفتح له آفاق واسعة،أما المضمون الرجعي المبتذل فإنه يبتذل كل شيء.
الشعر الثوري ملك لكل الثوار،ملك للطبقة العاملة،ملك لكل الجماهير التي تعتصر عذاباتها من الأرض من المناجم، من الجبال تحت الشمس المحرقة،الشعر الثوري امتداد للثورة في الكلمات في الحياة في الماء في الكون كله،الشعر الثوري التعبير المكثف عن كل ماهو ثوري في الطبيعة والمجتمع والتاريخ،ومن ثم كان الماركسيون منذ ماركس إلى لينين إلى ماو يطرحون الأدب والفن في موقعهما الصحيح لأنهم يمتلكون نظرية ثورية صحيحة وكان ماو محقا كل الحق عندما قال:*لا ثورة دون أدب وفن ثوريين*،الشعر الثوري هدية لكل الصناع والمزارعين،إلى كل الثوار،الشعر الثوري ملك لكل الشهداء والشهداء.والشهداء ملحمة، أنشودة،قصيدة،صرخة تشطر أذان كل الخائنين والمرتدين.
ماجدوى الشعر إذا لم يكن صوتا لعبد الحق شباظة؟ ماجدوى الشعر إذا لم ينظم على بحر بطولة أم شباظة؟ ماجدوى الشعر إذا لم ينشد صرخة أم رقية وهي تغني وتزغرد لقافلة الشهداء وترسم لنا بيدها الصلبة وذراعها المفتولة لحنا للغد الآتي،وأنشودة يسير على أهازيجها كل الثوار؟
ماجدوى الشعرإذا لم يكن حمما يلفظها الشعب على أعدائه؟ماجدوى الشعر إذا لم يكن بندقية يوجهها الثوار إلى صدور الفاشستيين؟ ماجدوى الشعر إذا لم يكن صرخة تشق قلوب أعداء الثورة؟ ماجدوى الشعر إذا لم يكن رقصا،غناء ساعة النصر؟ فلا شعر في السماء.الشعر صوت ينبع من الأرض،الأرض ميدان المعركة،والشعر لن يكون خارج صراع هذه الأرض،فإما أن يكون شعرا كالمنجل والمطرقة أو شعرا منفوخ البطن ينهب عذابات المستغلين،الأول ينبع من عذابات المستغلين، ينبع من عذاباتهم ويرسم آمالهم والثاني يهدئها ويطمس رؤاهم،الأول شعر ثوري سلاح يصارع بكل هوادة كل أعداء الطبقة العاملة والفلاحين وكل المضطهدين،والثاني يثبت سيطرة البرجوازيين،والملاكين العقاريين وكل المستغلين،الشعر بالنسبة للشيوعيين ميدان حرب كباقي الميادين،لذا فهم يتبنون كل أدب وفن ثوريين،ولا يتنازلون لأحد في هذا الميدان،لا يتنازلون لدعاة شعر الحساسية الجديدة،والشعر الشكلي،والشعر الهلامي،الشعر فوق الصراع!! والشعر الأملس الرطب المغسول من نفحات العرق ومن رائحة الفحم الصدئ،وهم يقاتلون حتى على هذه الجبهة ويمثلون الشعر الأصيل،لأن البرجوازية وصلت إلى درجة التعفن في كافة الميادين،فلسفتها مبتذلة و اقتصادها أيضا وأدبها ،شعرها المقيت أحسن مثال وأكبر دليل.الشعر الثوري هو المستقبل،الشعر الثوري هو وريث كل الشعر الأصيل،الشعر الثوري امتداد لصوت الشعب،لصوت الأمل الموعود،لصوت التاريخ الزاحف نحو النصر،لذا كان لابد أن نختار بين أن نقاتل مع الجماهير الشعبية أو نقاتل ضدها،وكما النظرية الثورية تتطور في الصراع فالشعر الثوري يتصلب ويتحنك ويتقدم في حمأة المعركة أيضا،وإذا كان مضمونه ثوري فشكله تفتح له آفاق واسعة،أما المضمون الرجعي المبتذل فإنه يبتذل كل شيء.
الشعر الثوري ملك لكل الثوار،ملك للطبقة العاملة،ملك لكل الجماهير التي تعتصر عذاباتها من الأرض من المناجم، من الجبال تحت الشمس المحرقة،الشعر الثوري امتداد للثورة في الكلمات في الحياة في الماء في الكون كله،الشعر الثوري التعبير المكثف عن كل ماهو ثوري في الطبيعة والمجتمع والتاريخ،ومن ثم كان الماركسيون منذ ماركس إلى لينين إلى ماو يطرحون الأدب والفن في موقعهما الصحيح لأنهم يمتلكون نظرية ثورية صحيحة وكان ماو محقا كل الحق عندما قال:*لا ثورة دون أدب وفن ثوريين*،الشعر الثوري هدية لكل الصناع والمزارعين،إلى كل الثوار،الشعر الثوري ملك لكل الشهداء والشهداء.والشهداء ملحمة، أنشودة،قصيدة،صرخة تشطر أذان كل الخائنين والمرتدين.
البيضاء 20/08/2005
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق