الاثنين، 2 مارس 2009

جنان الزيتون


قتلوك لعدا، أونت تجري
يا ولدي
خطفوك مرة وحدة، من حجري
يا ولدي
أو نارك تغلي فقلبي، عافية تسري
يا ولدي
سرقوك من جنبي
يا ولدي.
شوفي يا خُت أُسود لحباسْ
شوفي يا أم زهور لعراسْ
هنا ولدي، يا ولدي كان يقرا
هنا شَدْ العَتْلَة و گلَّبْ لغراسْ
هنا كان يتجول و خيالو و قلبو مع الناسْ
هنا كان يحلم بالحرية و "أَغَراسْ"
فاش طلعتو يا رفاگو عندي جرحي برا
و لَََعْزا طلگتو فخطرا
مرحبا بنجاة و اللودة و شبان و شبات
طالعين كي النجوم ـ فالليالي ــ و الگمرة
عبد الرزاق عريس يرگصْ
و رفاگو دايرين دوارة
وسطهم مضوي و الزيتون داير نوارة
گولو لمو گولو لها
عبد الرزاق كان معانا
هاز لعلام علام فلسطينْ
عبد الرزاق كان حدانا
هاز لعلام علام الكادحينْ.
گولو لبوه گولو لو
قدام السبيطار تجمعو لحباب
و شاعت لخبار و فتحو لبواب
گالو عبد الرزاق رحل مع لطيار
صرخات مو و ندبات، يا هلي فين وليدي
فين وليدي ربيت و كسيت
حملت تسع شهر و بالعذاب حسِّيت
من المهد ربيت باش يكبر
و قريت فالصغر و لكبر.
ضموها لرفاگ أو گالو:
إلا مُتِّ يا عبد الرزاق
حنا باقيين على الطريق.
ما تبكي يا الميمة
ما تقلعي لَجْفار يا الحنينة
تصاورو معلقة فلسوار
و صرخاتو تبرح فلسواق
سيرو يا رفاگي، لا تحنيو لَظْهار
طريگنا طويل عامر بلشواك
أو الزيتون و الغرس ما يْضَوَّگ بلا لَعْرَگ و لَعْراك
أو گالو سيادنا اللولين
ما تصاحب حتى تجرَّبْ
أو ما تحرث حتى تْزَرَّبْ
أو الدم راه سرحان عليه النصر قربْ.
راه دمي و دم لَطْهارْ
ما يغطيه ذهب قارون
أو لا لْوِيز من عماق لبحارْ
راه دمي و دم لحرارْ
ما يتباع فسوق لَعْبارْ
راه التاريخ أو لا لعارْ
مايغطيه تراب أو لا غبارْ.
لا تسولني عَ لخبارْ
راه تاريخ الشعوب بالدم مَسْطارْ
لا تسولني عافاك عَ لخبارْ
نرد عليك سول على زبيدة و سعيدة أو غيرهم من لبرار
ها هوما حيين فقلوبنا منورين، أو شكون سقسى فالحسن و البصري أو كل مشرارْ
كي الحريرة يوم لفطارْ.
لا تسولني عافاك عَ لخبار
نرد عليك سول كل طالب و مَحْضارْ
سول عَ الخطابي أو دم أنوال
كيف صنعو من عظامهم مدية للستعمار
راه الزويجة و بوشفر بيهم الغرس يتْزرَّب
الدم راه سرحان عليه النصر قرب.
گولو يا الرفاگ للميمة... راه عبد الرزاق عريس محرب
گولو يا لحباب راه الشهيد خيل مسرب
نتجمعو ف"غيات" مرحبا بكل فلاح مرحبا أو مَرْحَبْ
أو جميع الثوار عريسهم عبد الرزاق
أو جنانو جنانهم بعرگهم يتشَرَّبْ
يا لميمة راه الدم سرحان عليه النصر قرب.
ع. الرحيم لعرب
فبراير فبراير2009

ليست هناك تعليقات: