الأحد، 23 أغسطس 2009

سلام على ارض الدر يدي

كتبت هاته المعلقة قبل انتفاضة 14 مايو المجيدة
مند أن وطئت قدماي
تراب مراكش الحمراء
مدينة الفرجة و الضحك
الذي يصدح الأرض و يجول في أرجاء السماء
مدينة تغص بالسياح
بيض وسود وشقر و صفر
من جميع الأرجاء
مدينة العري والمؤخرات السمراء
حينها بكى قلبي المجروح
حين علمت أن مدينة الدر يدي
أصبحت سوقا للدعاره
وفراشا مطروحا كل مساء
قلعت الدر يدي الحمراء
أصبحت محالا و فنادق من خمس نجوم
و علب ليل وشققا مفروشة مخصصة للبغاء
لا يفصلها سوى جدار العار الملغوم
عن أكواخ تتجرع كؤوس الفقر
في الصبح و المساء
يا مدينة الدريدي
هل نسيتي الدريدي
يا مدينة الدريدي
و إن نسيتني الدريدي
فلن تنساه أشجار النخيل
ولن تنساه شمس الصيف
ولا الهواء العليل
ولن تنساه البدور و حبات الرمل وصبح الفجر
والليل الطويل
ولن ينساه رفاق دربه الشرفاء
من خلف أسوار قلعتك الحمراء
حين صاح الدريدي
بصوته الجهوروي ملا السماء
أن الأرض و إن ماتت وعادت خرباء
فتستحيا – واو بعد سنين-إن سقيت بدماء الشهداء.
سامي المغربي

ليست هناك تعليقات: