رِسَالَةُ اعتذارٍ
كيف ينضُب الشعر والحياة خضراءُ؟!
كيف ينضُب البحر وقلب الأرض ماءُ؟!
كيف يضحك الشعر و “إيمني” بكاءُ؟!
كيف يسالم المُهَلْهِلُ والقلب طابَ والجفرُ خنساءُ؟!
هذا الكلام كلامي
ياليت كلامي أمامي أحييه في الصبح والمساءِ
لعل كلامي سلامي
وياليت شِعْرِي فولاذٌ وشظايا وبارودٌ ودواءِ
كيف يرفع الَّنظم يديه؟!
كيف تجدع المعلقات أنفها لضحكة صفراءِ؟!
شِعْرِي قُطعت يداه في معركة... فماذا يرفع بعدُ؟!
سيصرُخ ويولولُ ويقاوم الغدر ويصنع سايغون
لتنبُت ذراعٌ لِدَاحِسَ والغَبْرَاءِ
َأعْتَِذرُ، أَنْحَنِي، سادتي الشعراءْ...
عَلِّموا شِعْري، كيف يقص أظافرهُ!!
يَحْني ظهره كشيخٍ ذَليلٍ كعجوزٍ شمطاءِ!!
عَلِّموا شِعْري، كيف يبرد نابه الوحيدةْ، بندقيته الوليدةْ!!
ليكون شَعْراً خفيفاً متطايراً كالخرافةِ كالدعابةِ في الهواءِ!!
أَعْتَذِرُ، أَنْحَني،أَرْكَعُ سادتي الشعراءْْ...
هذا رصاصي أمامي كلامٌ يهزُّكمْ
وللرصاص كلامٌ وقَصيدٌ ومَوَّالٌ لم نسمعه في الهجاءِ
أنينٌ ودمٌ وذراعُ “بابوشْكينْ” تمرر السلاح للبركان البلشفيِّ
ويدٌ خضراءٌ تخط وصايا الشهداءِ
هذا الطريق علقمٌ كدروب الهيمالايا
غداً أو بعد قليلٍ تحيينا قبضة “بْرَجَنْدا” من على الإِفْرِيسْتْ
فصراطُ النصر كالواحة في الرمضاءِ.
ها رصاصُ الكلام يُخيف ويُشْحِِب الوجوهَ
فماذا أنت فاعلٌ يا رصاصَ القِصدير والفَشْك المملوءِ؟!
ها صوت الروكيط في شِعْري، يُنَغِّص الأجفانَ ويُجِفُّ الأفواهَ
فماذا أنت فاعل يا لغم التَّنْكِ ويا بارود الأغوار المسبوكِ؟!
قرعاتُ الصِّلِ، في قوافيَ المهلهل وأوزانه وصوتُ خيله بين الأبياتِ
تُغْبِرُ الأرضَ وتُسْقِطُ الموت في الوغى
فماذا أنت فاعل يا جَسَّاسُ في يوم النَّهْيِ والقُصَيْباتِ والوَارَِداتِ؟!
هذا الكلام كلامي
لكن الرصاص سيأتي نشيدا، شِعْراً لا كأبياتي و كُلَيْماتي
هذا الكلام كلامي
لكن الرصاص كلام الشعب والخطابي شاعرٌ ومنشدٌ على وزن البنادقِ
وحروف الكَرِّ والفَرِّ والكمين المُواتي.
كيف لا أصنع الحروف حديدا صديدا والشعر ترابا ونبيذا؟!
ومُفتتو الجَنْدَلِ وماضغو التراب هم أهلي
يحرثون مرة مماتي وكل يوم ينقشون حياتي.
قولوا للشَّنْفرى لا تغني، سيطعنك أُسيد بن جابر
قولوا لعنترة لا تغني، ستبلعك الصحراء وينبذك بنو عبسٍ للونك الأسمرِ
قولوا لعروة بن الورد لا تغني للفقراء، للقوافل سدنةٌ وتجار يفتكون حتى بالأزوَرِ
قولوا لمرىء القيس لا تغني، سيغطيك هرقل بملاءة الموت وبنو أسدٍ
قولوا للحطيئة لا تهجي، فأمك أمك، وأبوك أبوك، وسجن عمر قريب من الأنصارِ
قولوا للمتنبي لا تغني، لا تذكر الخيل والليل والسيف والرمحَ فسيأخذك فاتِك بن جهل الأسديِّ بكبريائكَ
قولوا للمَعَري لا تغني، فالقبور مليئة وعيناك مَسْمولة وقومك أشرارُ
قولوا للمعتمد بن عباد لا تغني، فالسجن مأواك وأندلسٌ مُكَحَّلة بالهجرانِ
قولوا للخنساء لا تبكي، فصخر مات، وما فات ، فاتْ
قولوا للفرزدق للجرير للأخطل، لا تتخاصموا، لا تتنابزوا، فويل لكل همزةٍ لمزةْ !
وامْدَحوا بعضكم وتوَحَّدوا وغسلوا قلوبكم من البغض والحقد والصراخْ !
فالشِّعر : ما شاء الله! مديح وشدوٌ ورقص على نغمات مارتوف “باخْ”!
اذكروا الموتى بالخير فمن مات، ماتْ.
قولوا لدرويش لا تغني، لا تثأر بالكلام، وقل للقوافي تصافح بعضها
كأوسلو وكامب ديفد وايكس ليبن و“هيئة الإنصاف والمصالحةْ”
فكل الناس، ما شاء الله! طيبون المغصوبِين منهم والغاصبينْ
لا تأخذوا الناس بجريرَتهم فما فات، فاتْ.
قولوا للحزين، لمظفر النواب، لا تَذْرِف الدم، لا تُقَطِّع الكلمات بالسياط، بالآلام، بالاحتراقِ
قولوا للجروح للكدمات لا تتعفني،
قولوا للقدس، للعروسة المغتصبة “لا تصرخي صونا للعرضْ”
قولوا له لا تشتم فكلام بذيءٌ، لا تشتم، سيسمعك اليانكيون و يغتصبون بَكرات الفلوجةْ
آه، آه، أنسيتم ستالينغراد، خونان، هانوي، سايغونْ...؟
هناك قتلوا، وهناك سيُقتلونْ
الفلوجة البداية، كاتمندوا النهاية البدايةْ.
ضُمِّيني حبيبتي باريس بين ثدييك الكمونيتينْ
بوطروسبورغ، موسكو، مونكادا، الغييريا دي بييو، خونانْ
البيضاء، مراكش، فاس، ادْهارْأوبارانْ
الثورة البداية،الشهداء البداية، النصر غاية، فلنبدأ من البدايةْ!
أَعتذرُ، أَنحني، أركع، أسجدُ سادتي الشعراءْْ
هذا الكلام كلامي
ياليت الرصاص أمامي
ياليت بارود الكلام قاتل
لأغتال شعري في المهد،أطُخُّ أبياتي قبل التعفن قبل الخيانةْ
هذا الكلام كلامي
الرصاص قصيدة يغنيها بعض الشعراء وينظُمها كل الشهداءْ
الرصاص معلقة يدندنها كل الزراع، كل الصناع، والنصر من صنع البسطاءْ
آه، سادتي الشعراءْ، أعتذرُ، أنحني، أركع، أسجدُ، ألتصق بالأرضِ
فالكلام كلامي، والرصاص مخاض ولادةْ.
أنا غير مُتيم بالحروب والرمايةْ
لكن هيهات، أن يصير الجنين قبيل الولادة فراشةً؟!
أن يصير التاريخ قبيل النصر يراقةً؟!
أعدائي الشعراءْ
أنا، أنا أحب الموتَ!
أنا، أنا أحب الموتَ لأن بُثينتي هي الحياةْ.
أعدائي الشعراءْ
لو كان المصنع مصنعي
لحَوَّلت المتراس خبزا ومسكنا، أو كتابا ومذياعْ
لو كانت أرضي مشاعْ
لحولت الرصاص منجلا
والبارود سمادا للنعناعْ
لكن هيهات، هيهات أن يصير البارود قُبيل الظَّفر سحابةً؟!
هيهات، هيهات أن يصير الجنين قبيل الولادة فراشةً؟!
علَّمني سيد الشعراء، علمني المظفر أن التاريخ بلا دم خيانةْ
عُذرا، عذرا يا سادتي الشعراءْ
الرصاص حمامة سلامٍ، البندقية سيمفونية آلام و النصر من صنع البسطاءْ
غنوا، غنوا سادتي الشعراءْ فالشعر من وحي الشهداءْ
هذا الكلام كلامي، هذا الدم دمي
هذا الرصاص أنين رفاقي، صوت آلامهم
فكل الشهداء محاربونْ
كل الشعوبِ، كل الأطفالِ، كل الأمهاتْ
يخفون تحت أدغال دموعِهم مقاومونْ
من كل أنة مزارعٍ، هنة صانعٍ، بكاء جائعٍ، صرخة مصارعٍ ينبت المغاورونْ
لذا سادتي الشعراءْ
أحبُّ الموت ، أحب الدمارْ
فقط، لأني أحب الحياةْ
وبثينتي عروسة تخرج من بين الأنقاضْ
فلنُحطمْ! فلنَنهبْ! فلندمرْ! فلنُخرِّبْ! كي نخرج عروستنا
أموت، أموت سادتي الشعراء فداء لها
أموت، أموت، لأني أحب الحياةْ، لأني أحب الحياةْ.
هذا كلام قلته لمن يقولُ، فماذا أنا قائل لمن لا يقولُ؟
لتسقط البرجوازية من على مسرح تاريخنا
لتسقط القيصرية من على عرش جماجمنا
أقولها، أقولها : لأني أحب الحياةْ، لأني أحب الحياةْ
ع.الرحيم العرب
2005/09/29
كيف ينضُب الشعر والحياة خضراءُ؟!
كيف ينضُب البحر وقلب الأرض ماءُ؟!
كيف يضحك الشعر و “إيمني” بكاءُ؟!
كيف يسالم المُهَلْهِلُ والقلب طابَ والجفرُ خنساءُ؟!
هذا الكلام كلامي
ياليت كلامي أمامي أحييه في الصبح والمساءِ
لعل كلامي سلامي
وياليت شِعْرِي فولاذٌ وشظايا وبارودٌ ودواءِ
كيف يرفع الَّنظم يديه؟!
كيف تجدع المعلقات أنفها لضحكة صفراءِ؟!
شِعْرِي قُطعت يداه في معركة... فماذا يرفع بعدُ؟!
سيصرُخ ويولولُ ويقاوم الغدر ويصنع سايغون
لتنبُت ذراعٌ لِدَاحِسَ والغَبْرَاءِ
َأعْتَِذرُ، أَنْحَنِي، سادتي الشعراءْ...
عَلِّموا شِعْري، كيف يقص أظافرهُ!!
يَحْني ظهره كشيخٍ ذَليلٍ كعجوزٍ شمطاءِ!!
عَلِّموا شِعْري، كيف يبرد نابه الوحيدةْ، بندقيته الوليدةْ!!
ليكون شَعْراً خفيفاً متطايراً كالخرافةِ كالدعابةِ في الهواءِ!!
أَعْتَذِرُ، أَنْحَني،أَرْكَعُ سادتي الشعراءْْ...
هذا رصاصي أمامي كلامٌ يهزُّكمْ
وللرصاص كلامٌ وقَصيدٌ ومَوَّالٌ لم نسمعه في الهجاءِ
أنينٌ ودمٌ وذراعُ “بابوشْكينْ” تمرر السلاح للبركان البلشفيِّ
ويدٌ خضراءٌ تخط وصايا الشهداءِ
هذا الطريق علقمٌ كدروب الهيمالايا
غداً أو بعد قليلٍ تحيينا قبضة “بْرَجَنْدا” من على الإِفْرِيسْتْ
فصراطُ النصر كالواحة في الرمضاءِ.
ها رصاصُ الكلام يُخيف ويُشْحِِب الوجوهَ
فماذا أنت فاعلٌ يا رصاصَ القِصدير والفَشْك المملوءِ؟!
ها صوت الروكيط في شِعْري، يُنَغِّص الأجفانَ ويُجِفُّ الأفواهَ
فماذا أنت فاعل يا لغم التَّنْكِ ويا بارود الأغوار المسبوكِ؟!
قرعاتُ الصِّلِ، في قوافيَ المهلهل وأوزانه وصوتُ خيله بين الأبياتِ
تُغْبِرُ الأرضَ وتُسْقِطُ الموت في الوغى
فماذا أنت فاعل يا جَسَّاسُ في يوم النَّهْيِ والقُصَيْباتِ والوَارَِداتِ؟!
هذا الكلام كلامي
لكن الرصاص سيأتي نشيدا، شِعْراً لا كأبياتي و كُلَيْماتي
هذا الكلام كلامي
لكن الرصاص كلام الشعب والخطابي شاعرٌ ومنشدٌ على وزن البنادقِ
وحروف الكَرِّ والفَرِّ والكمين المُواتي.
كيف لا أصنع الحروف حديدا صديدا والشعر ترابا ونبيذا؟!
ومُفتتو الجَنْدَلِ وماضغو التراب هم أهلي
يحرثون مرة مماتي وكل يوم ينقشون حياتي.
قولوا للشَّنْفرى لا تغني، سيطعنك أُسيد بن جابر
قولوا لعنترة لا تغني، ستبلعك الصحراء وينبذك بنو عبسٍ للونك الأسمرِ
قولوا لعروة بن الورد لا تغني للفقراء، للقوافل سدنةٌ وتجار يفتكون حتى بالأزوَرِ
قولوا لمرىء القيس لا تغني، سيغطيك هرقل بملاءة الموت وبنو أسدٍ
قولوا للحطيئة لا تهجي، فأمك أمك، وأبوك أبوك، وسجن عمر قريب من الأنصارِ
قولوا للمتنبي لا تغني، لا تذكر الخيل والليل والسيف والرمحَ فسيأخذك فاتِك بن جهل الأسديِّ بكبريائكَ
قولوا للمَعَري لا تغني، فالقبور مليئة وعيناك مَسْمولة وقومك أشرارُ
قولوا للمعتمد بن عباد لا تغني، فالسجن مأواك وأندلسٌ مُكَحَّلة بالهجرانِ
قولوا للخنساء لا تبكي، فصخر مات، وما فات ، فاتْ
قولوا للفرزدق للجرير للأخطل، لا تتخاصموا، لا تتنابزوا، فويل لكل همزةٍ لمزةْ !
وامْدَحوا بعضكم وتوَحَّدوا وغسلوا قلوبكم من البغض والحقد والصراخْ !
فالشِّعر : ما شاء الله! مديح وشدوٌ ورقص على نغمات مارتوف “باخْ”!
اذكروا الموتى بالخير فمن مات، ماتْ.
قولوا لدرويش لا تغني، لا تثأر بالكلام، وقل للقوافي تصافح بعضها
كأوسلو وكامب ديفد وايكس ليبن و“هيئة الإنصاف والمصالحةْ”
فكل الناس، ما شاء الله! طيبون المغصوبِين منهم والغاصبينْ
لا تأخذوا الناس بجريرَتهم فما فات، فاتْ.
قولوا للحزين، لمظفر النواب، لا تَذْرِف الدم، لا تُقَطِّع الكلمات بالسياط، بالآلام، بالاحتراقِ
قولوا للجروح للكدمات لا تتعفني،
قولوا للقدس، للعروسة المغتصبة “لا تصرخي صونا للعرضْ”
قولوا له لا تشتم فكلام بذيءٌ، لا تشتم، سيسمعك اليانكيون و يغتصبون بَكرات الفلوجةْ
آه، آه، أنسيتم ستالينغراد، خونان، هانوي، سايغونْ...؟
هناك قتلوا، وهناك سيُقتلونْ
الفلوجة البداية، كاتمندوا النهاية البدايةْ.
ضُمِّيني حبيبتي باريس بين ثدييك الكمونيتينْ
بوطروسبورغ، موسكو، مونكادا، الغييريا دي بييو، خونانْ
البيضاء، مراكش، فاس، ادْهارْأوبارانْ
الثورة البداية،الشهداء البداية، النصر غاية، فلنبدأ من البدايةْ!
أَعتذرُ، أَنحني، أركع، أسجدُ سادتي الشعراءْْ
هذا الكلام كلامي
ياليت الرصاص أمامي
ياليت بارود الكلام قاتل
لأغتال شعري في المهد،أطُخُّ أبياتي قبل التعفن قبل الخيانةْ
هذا الكلام كلامي
الرصاص قصيدة يغنيها بعض الشعراء وينظُمها كل الشهداءْ
الرصاص معلقة يدندنها كل الزراع، كل الصناع، والنصر من صنع البسطاءْ
آه، سادتي الشعراءْ، أعتذرُ، أنحني، أركع، أسجدُ، ألتصق بالأرضِ
فالكلام كلامي، والرصاص مخاض ولادةْ.
أنا غير مُتيم بالحروب والرمايةْ
لكن هيهات، أن يصير الجنين قبيل الولادة فراشةً؟!
أن يصير التاريخ قبيل النصر يراقةً؟!
أعدائي الشعراءْ
أنا، أنا أحب الموتَ!
أنا، أنا أحب الموتَ لأن بُثينتي هي الحياةْ.
أعدائي الشعراءْ
لو كان المصنع مصنعي
لحَوَّلت المتراس خبزا ومسكنا، أو كتابا ومذياعْ
لو كانت أرضي مشاعْ
لحولت الرصاص منجلا
والبارود سمادا للنعناعْ
لكن هيهات، هيهات أن يصير البارود قُبيل الظَّفر سحابةً؟!
هيهات، هيهات أن يصير الجنين قبيل الولادة فراشةً؟!
علَّمني سيد الشعراء، علمني المظفر أن التاريخ بلا دم خيانةْ
عُذرا، عذرا يا سادتي الشعراءْ
الرصاص حمامة سلامٍ، البندقية سيمفونية آلام و النصر من صنع البسطاءْ
غنوا، غنوا سادتي الشعراءْ فالشعر من وحي الشهداءْ
هذا الكلام كلامي، هذا الدم دمي
هذا الرصاص أنين رفاقي، صوت آلامهم
فكل الشهداء محاربونْ
كل الشعوبِ، كل الأطفالِ، كل الأمهاتْ
يخفون تحت أدغال دموعِهم مقاومونْ
من كل أنة مزارعٍ، هنة صانعٍ، بكاء جائعٍ، صرخة مصارعٍ ينبت المغاورونْ
لذا سادتي الشعراءْ
أحبُّ الموت ، أحب الدمارْ
فقط، لأني أحب الحياةْ
وبثينتي عروسة تخرج من بين الأنقاضْ
فلنُحطمْ! فلنَنهبْ! فلندمرْ! فلنُخرِّبْ! كي نخرج عروستنا
أموت، أموت سادتي الشعراء فداء لها
أموت، أموت، لأني أحب الحياةْ، لأني أحب الحياةْ.
هذا كلام قلته لمن يقولُ، فماذا أنا قائل لمن لا يقولُ؟
لتسقط البرجوازية من على مسرح تاريخنا
لتسقط القيصرية من على عرش جماجمنا
أقولها، أقولها : لأني أحب الحياةْ، لأني أحب الحياةْ
ع.الرحيم العرب
2005/09/29
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق