السبت، 17 يناير 2009

لن أنافق

نَافِق ْو نافق
ثمَّ نَافِقْ ، ثمَّ نَافِقْ
لا يَسْلَمُ الجَسَدُ النَّحِيلُ مِنَ الأَذَى
إنْ لَمْ تُنَافِقْ
نَافِقْ
فَمَاذَا في النِّفَاقِ
إذَا كَذَبْتَ وَأَنْتَ صَادِقْ؟
نَافِقْ
فَإنَّ الجَهْلَ أَنْ تَهْوِي
لِيَرْقَى فَوْقَ جُثَّتِكَ الْمُنَافِقْ
لَكَ مَبْدَأٌ ؟لا تَبْتَئِسْ
كُنْ ثَابِتَاً
لَكِنْ .. بِمُخْتَلَفِ الْمَنَاطِقْ
وَاسْبِقْ سِوَاكَ بِكُلِّ سَابِقَةٍ
فَإنَّ الحُكْمَ مَحْجُوزٌ
لأَرْبَابِ السَّوَابِقْ
* *
هَذِي مَقَالَةُ خَائِفٍ
مُتَمَلِّقٍ ، مُتَسَلِّقٍ
وَمَقَالَتِي : أَنَا لَنْ أُنَافِقْ
حَتَّى وَلَوْ وَضَعُوا بِكَفَيَّ
الْمَغَارِبَ وَالْمَشَارِقْ
يَا دَافِنِينَ رُؤُوسَكُمْ مِثْلَ النَّعَامِ
تَنَعَّمُوا
وَتَنَقَّلُوا بَيْنَ الْمَبَادِئِ كَالْلَقَالِقْ
وَدَعُوا الْبُطُولَةَ لِي أَنَا
حَيْثُ البُطُولةُ بَاطِلٌ
وَالحَقُّ زَاهِقْ !
هَذَا أَنَا
أُجْرِي مَعَ الْمَوْتِ السِّبَاقَ
وَإنَّنِي أَدْرِي بِأَنَّ الْمَوْتَ سَابِقْ
لَكِنَّمَا سَيَظَلُّ رَأْسِي عَالِيَاً أَبَدَاً
وَحَسْبِي أَنَّنِي في الخَفْضِ شَاهِقْ !
فَإذَا انْتَهَى الشَّوْطُ الأَخِيرُ
وَصَفَّقَ الجَمْعُ الْمُنَافِقْ
سَيَظَلُّ نَعْلِي عَالِيَاً
فَوْقَ الرُّؤُوسِ
إذَا عَلاَ رَأْسِي
عَلَى عُقَدِ الْمَشَانِقْ
مجهول كاتبها

إلى روح الشهيدة الغالية زبيدة خليفة

شــــهــــيــــدة
هذه الطفلة ، في جبهتها
خمس رصاصاتٍ
وشمسٌ ..
وشهادة..
عيناها قبَّرةٌ حمرا
وخدّاها عباده
سقطت زنبقةً من ذهبٍ
في شارع الحرية الطالعِ
من قلب المدينه
شارع الحريّة الطالعِ
من قلب الزقاقاتِ ،
ومن قلب المتاريس الحصينة
سقطت تهتف للنّصر
كياناً .. وسيادة
فهي في القلب هتافٌ
وعلى العنق قلادة
وهي عنوان كتابِ
وهي ..
تاريخ ..
ولادة
مجهول كاتبها

أغنيات للدمع والعرق-إلى الشهيد محمد كرينة...نشيدا في عرس العمال

أغنيات للدمع والعرق - إلى الشهيد محمد كرينة... نشيدا في عرس العمال .

إيقاع تمهيدي:
اخترقنا الحصار... سألنا الفرح المعلق بأهداب الفقراء :
" ها رحيلك طال ... فمتى تعود ؟ .. "
تلألأ الدمع المقهور صارخا فينا :
" حين تـُبـْتـَر الأيدي التي تمتهن الذبح... حين تكف "الأوطان " عن اغتيال عاشقيها ... حينئذ .... "
2 – إيقاع ما قبل :
... وكنا، منذ البدء، نعلم أنك تعرفها ...تدرك فيها التفاصيل : أزقتها المحفورة بسنابك خيول التتار في طبعتها الجديدة... أحلامها المشتعلة باسم كل الذي يأتي... ذاكرتها المسكونة بألم عنيد طال به الأمد ولم يشخ.... وجوهها المحملة بكل طقوس الكدح والإعصار القادم .... من نزيفها استفقتَ لتجمع أشلاء طفولتك المحتجزة ... توزع فتات جراحها على بقايا أيامك، وكافرا بفصول الصمت ، تقرأ آيات من سورة العاصفة : " يا أيها الوطن إنا أردناك عاليا ومكرما وعزيزا وناديا للغد بشمسه ونضالا مستميتا ... " ... بين المدى والمدى تنتعل اشتعالك، ومن دمعات عيونٍ تترقب نهوضك الراحل، تنسج بدايات الفعل وتعلن العصيان في وجه الدجالين...
" معاند ." ... قال فقيه القرية ...
" صعلوك " ... قالت البطون المتخمة بعرق الفقراء...
" عاشق للشمس " ... قلنا نحن وانتظرنا دمك الواعد في دمنا ... رأيناك تمتشق اشتعالك ثانية، وتقرأ فينا آية امتدادك الأول : في البدء كانت أنزا [1 ] ... وفي البدء تكون البيضاء [ 2 ] .
3 – إيقاع أثناء :
" محكمة " ... ‼
" تقدم ... وأفصح عن هويتك ... من تكون؟ " ..
" واحد من عشاق هذه الأرض المزروعة بالفقراء... وجدتُ أبي ذات يوم من أيام طفولتي الهاربة مني قهرا ، يصلي للجهات الأربع لعل الأفق ينبجس عن موسم للرياح ... كتلة من التعب كان أبي ... أدمتْ طريقـَـه ليالي العري المتتالية... تآكلت أيامه من طول زحفه المضني ، ولم ييأس... كان دوما يحلم بمنجل يطرق به زمن العفونة والاحتقار.... وكان يـــ ...... "
" كفى ‼ اسحبوه .... التهمة : صعلوك يحرض الصمت على الصراخ، ويدعو إلى شريعة الحب، وينوي اغتيال الظلام .... "
كانت العفونة تصدر أحكامها ... وكنت َ أنت َ سنبلة تتعالى واعدة باخضرار أحمر قادم ...
" لقد سقط " .. قالوا ..
" هذا ربيع آخر ينمو فينا " ... قلنا ... بكينا لئلا نبكي ... حملناك بين جنوننا وعشقناك لونا لهويتنا ... نستوقف كل هذا العراء الذي يكسونا... نعلن نشيدنا في خارطة القلب بين الضلع والضلع :
باسم دمك الزاحف تواصل قوافل الشهداء زحف دمها ...
نعبر منك َ إليك َ الطريق ...
تشتعل فينا فصولك...
ثلاثون مطرا وأنت تحيا فينا...
ثلاثون بحرا وأنت ترحل إلينا ...
ثلاثون أرضا وأنت تعلمنا أن الأحلام لا تصادرها القضبان...
فلتوشح صدورنا العارية إلا من النبضات، بكل هذا الامتداد الذي يعلمنا كيف نتهجى أبجدية الإصرار:
" في البدء كانت أنزا ...
وفي يوم الأرض يكون الميعاد .... "
4 - إيقاع ما بعد :
الشهيد في عرس العمال :
" ما الذي يجمع بين هذه الحناجر التي بجراح غربتها اليومية، تخترق امتداد الشوارع ... ؟ "
تساءل العابرون إلى الضفة الأخرى من حكاية أحلام هذا الوطن . وكنت َ بعنفوانك تحفر في تضاريس المستحيل مرافئ ترسو بها الرعود المقبلة... تجيب العابرين :
" هم أبناء الكدح الكادح، يطلعون من ضجيج المعامل وقهر الاستغلال، يعلنون انتماءهم الجريح لأزمنة حبلى بالشمس..." بذلات زرقاء .... سحنات موشومة بالعرق ووعورة الدرب ... والشارع محاصر بنمل رمادي ينتظر إشارة الهجوم ، وبدود خفي يصغي لما في الصراخ من همس ... وبين السحنات والنمل تتحرك أقزام تسبح في كل الاتجاهات لتشوش على التاريخ ‼ ...
بذلات زرقاء ، تسألك قبضاتها : " ما الحدود بين الدم والعرق ؟ "
تجيبها، وأنت تمارس روعة استشهادك :
" هو الحلم واحد ... في البدء كانت أنزا ... وفي 8 ماي... كانت الهوية ... "
5 – إيقاع إضافي :
كرينة : ونحن في ذكرى ولادتك المتجددة ... نسألك : " لماذا لاسمك نـُـذ ْبحُ ... وهم باسمك يـَـذْ بحون ... ؟؟؟ " ".... "
هامش :
[ 1 ] - أنزا : اسم البلدة التي عاش فيها الشهيد محمد كرينة قبل أن يلتحق بمدينة الدار البيضاء، وتوجد بجنوب المغرب ، قريبا من مدينة أكادير.
[ 2 ] – البيضاء : المقصود بها هنا مدينة الدار البيضاء التي تابع فيها الشهيد محمد كرينة دراسته بثانوية الخوارزمي التقنية ، وفيها استشهد تحت التعذيب يوم 24 أبريل 1979 ، بعد أن تم اعتقاله بمناسبة إحياء ذكرى يوم الأرض ( 30 مارس ) .
عبد الغاني عارف

الخميس، 15 يناير 2009

قصيدة زمن الحب

قصيدة زمن الحب
كيف لا نجعلك شهيدا
كيف لا نودعك قائدا
و قد وهبت روحك
كي تكون للحمراء عقدا
كيف لا نجعلك شهيدا
و قد صنعت لدجنبر مجدا
كي يكون شهرا للشهادة
كي يكون في وجه الرجعية
سدا... دائما... أبدا
* * *
عبد الرزاق
ها قد رزقنا بك شهيدا
كي تكون شاهدا
على وطنية قضيتنا
فاسترخي بين رفاقك و نم
و احلم بأن روحك صارت رشاشا
كي يكون للصهيونية ردا
آه...آه يا حبيبنا
دهبت...غبت عنا
دون أن نرسل معك
الى زبيدة وردا
و حجرا تملأ به قبضة عادل
كي تعيدوا تمثيل المشهد
و تكونوا لبعضكم سندا
* * * *
يا أيها الموتى أفيقوا
فان عهد الموت فات
يا أقلام العالم دوني
أن دماء دمنات لم تجف
حتى التحقت بها دماء أغمات
كي تكون في الساحات وردا
و تعلن للعالم
أن الصهيونية و خالقيها
قد نصبوا مند زمان
في المغرب قردا
صار للرجعية و كل الرجعيين عبدا
جواد المغربي

الثلاثاء، 13 يناير 2009

قصيدة للفدائي - عبدالله بيردحا


قصيدة للفدائي

تعللْ فالهوى عللُ
قالوا قولهم وارتحلوا
وغزة تنزف أبنائها
والقلب من شدة القصف...
لايَحتملُ
***
والعقلُ مخنوقٌ بضده
والقول في القوافي يُرتجلُ
فلا ترْم معناك عارياًَ
دعه يكتمل
ف لأيام الحروب.... قولَها
وللقضية رأيٌ يعتملُ
***
فغزة تجوب شوارع الأمم / جريحةٌ
بدمها تغتسل
أطفالها أشلاء
وعروش حولها... بها شللُ
ترميها خطباً
كلها دَجَلُ
***
ناديتُ فلسطينَ والعراقَ
وصوتي مخنوقٌ بالدمع
ويدي بها غللُ
وكل بيت يجتر مأساته / وخطْْبُنا جَللُ
وكيف والذئبُ عابثٌ
فكيف ينجو منه الحملُ ؟
***
ناديتُ فلسطينَ والعراقَ
وأمتي مجزئةٌ
وأشلائُها تقْتَتلُ
***
يابْنَ أُمي وأَبي
من علمك الركوعَ...؟
والخنوعَ...؟
من أعمى بصيرتكَ ؟
من أدراك أنك عبداً
وأن مصيركَ قررَهُ
من حلوا ولا ارْتحلوا
***
يا بن أمي وأبي
ارفع رأسك شامخا
وانظر إلى الأفق ... ترى مجدك مُقبلُ
***
يا بن أمي وأبي
جئتك آملاً أن تنْصفني
ومنك الإنصاف و... الأملُ
فانفضْ غباركَ
يا سيدَ الوعد
فالمأساةُ تسْتفحلُ
فخَشْيتُك ... مهانةٌٌ
في قاموس الحرية... لاتُحتملُ
فلا تهب الذئبَ... والأوباشَ.... والزبانيةَ /.. الدُوَلُ
فقَو صدرك بالشجاعة
و خَل قلبك... دافقٌ عَجلُ
واسحب عقلك من مستنقعهم
وامْلكْ مصيرك
لينفرج أمامك المستقبلُ
وقاوم من أجله حتى تموتَ
فحياة الحُر بعد الموت
تكتَملُ...
عبدالله بيردحا
09/01/2009

الاثنين، 12 يناير 2009


قارب شهيد يبحر نحو الخلود


إلى الشهيد المناضل الثوري الرفيق الكاديري عبد الرزاق

أيا كاديري عبد الرزاق
أيا لوز "غيات" أيا قلب العشاق
أ حقا رحل عنا عبد الرزاق؟!
أمي يا أمه، ذاك دمه المراق
على العلم الفلسطيني، شلال أحمر رقراق
على الأعداء علقم مر المذاق
أبي يا أباه: هل أعدموه في الزقاق؟
آه، أواه: أ لأنه وسيم كشقائق النعمان؟
أ لأنه نصب خيمة في قلوب الطلاب و الرفاق؟
مسحت دمع عمه عمي
كفكف دمعه: ذاك بن أخي ابني، كفكف
ذاك ابني، ذاك ابني، في الكفن ملفوفا، دمعه كفكف، كفى، كفى
و أجهش: عفيفا كان عبد الرزاق، كان جميلا و لطيفا، كفى
آه بن أخي ابني، كان عفيفا و لطيفا، كما في الكفن ملفوفا
أيا عمه عمي، قبلت جبهته، تجاعيد مزارع شرفا
حكيت له عن لوركا و فرانكو
و عن شيوعيين صلبوا بشوارع مدريد
كما علق الفهد بساحة بغداد، و بفاس فرم لحم بوعبيد
سرقت أرواح، و كسرت جماجم بالحديد
ها على قارب دلال أبحر عبد الرزاق إلى البلاد
ها هو اليوم وليد و سعيد
فأنت: الشهيد، الشهيد، الشهيد...
أ اغتالوك كمحمود الأسود...، لأنك فلسطيني؟
و أعدموك كزبيدة؟ كسعاد ...، لأنك وطني؟
أ سحبوا من وردة رحيقها؟ و من عصفور غديره؟
ومن قلب نحلة شهدها؟ و من نهر خريره؟
أ لأنك جبت شوارعا و كنت جائعا؟
أ لأنك تكره الأقفاص و تحن على القبرات مدافعا؟
أ لأنك تريد دفترا و قلما و على بعض الخبز ضارعا؟
أ لأنك جعلت من القهر عدوا و لمصاصي الدماء مقارعا؟
أ لأن أباك بن المحراث مزارعا؟
أ لأنك أمام الهولوكوست وقفت مرافعا و عن الذل مترفعا؟
أ لأن طلعتك البهية أغاظتهم و أرادوك قبرا فارعا؟
أ لأنك صمدت عاري الصدر أمام جيوش جانكسخان مصارعا؟
يا أيها البدر الطالع
يا أيها البرق اللامع
يا أيها الثائر البارع!
هاذي الدماء ليست إلا أنهارا
نمر بها إلى رقاب الأعداء
هاذي الآهات ليست إلا أطيارا
نحلق بها نحو حريتنا نحو السماء
هاذي العظام ليست إلا مجاديف
نبحر بها إلى نهايتهم
هاذي العذابات ليست إلا مصاريف
نحفر بها لحودهم
هاذي الجثامين ليست إلا ذبال
تخصب أرض الحرية التي ستقطعهم
هاذي العروق ليست إلا حبال
نلويها على رقابهم تشنقهم
لنكتب على صفحة التاريخ
من هنا مر هولاكو المعاصر في هيئة بوليس
شاربو الدماء، آكلو الأطفال في هيئة أواكس
لنصرخ :الثوار لا يأتون في علب السردين
و إنما يولدون في المعارك.
هذا دربنا ، درب المخاطر
طريقنا الوحيدة نحو النصر، نحو جنة البشائر
فيا شهداء ناموا ! مرحى، مرحى
و يا جرحى، جرحى لملموا جراحكم! نصركم أضحى، أضحى
و يا معتقلون هزوا سجانيكم بالتوفيق و افتحوا السرادق
فالشعب ماض! ماض! حاملا للتوفيق قنابلا و بنادق
وفي الأعلام صوركم، أرواحكم، عيونكم جراحكم الغائرة متراس و خنادق
لعابكم ترياق حين تبصقون على خيشوم جلاديكم
ترياق ينظف هاذي البلاد من طاعونهم
مرحى، مرحى بالنصر مرحى
الشعب صحا، صحا ، حاملا بندقيته
عبد الرزاق دماؤك وصية لا تحتضر
بوصلة في ليلة حالكة و للعبور طريقه
دماء الشهداء بقعة زيت تنتشر و تنتشر
فتحمر المناطق البيضاء و للسيف بيارقه.
أيا بن أمي رفيقي!
أنا لا أرثيك، لا أبكيك
بل أغني على أوتارك كالكنار
و أزغرد على مولود، مات ليحيى في قلوب الأعداء صبار
أنت لم تمت، أنت أصل الحياة كالنار
فالآن أنت سرمدي و أزلي كالله
أبدي أنت، باق في حوباء الشجر
شالك و ما تبقى منك شاهد
باق في الأبدية دمك المسفوك على الطريق و في المخفر
و دماؤك رذاذ يهطل مع المطر
و بَرَد يمسح الهواء من الضجر
أعداؤك الصهاينة في ثوب مراكشي سيمضغون الصخر
ستطلع كل صباح كالشمس
أ.و.ط.م ....أ.و.ط.م
و تغني النشيد و ترمي الحمم و الحجر
و تحرض الجائعين المجتمعين لأكل الفول مع الفجر
عبد الرزاق يا بن الفلاحين، يا بن القمر
أنت الحقل و المنجل و البيدر
أنت المظاهرات ، المواجهات ، شارة النصر
أنت البيانات ،الاحتجاجات ، الصرخات و كل الصور
أنت غزة، أنت الضفة، أنت المخيمات، أنت الدم المغدور
أنت البحر ،أنت الجداول و أنت كل النهر
فلا دمع و لا حزن و لا كربة و لا غصة
ما دامت الثورة سيدة البشر.

عبد الرحيم لعرب
يناير 2009