الأسبوع الدامي
ما عاد يرتاد الدروب
عدى البوليس و الوشاة
غير الأيتام و الأرامل
و النادبات و الثاكلات
صبح مدينتي رهيب
يملأه صدى النحيب
و بدماء الشهداء
تدرجت شمس المغيب
لكن حذار هبة الاعصار
من الرما تشب النار
يوم تدوي صرخت المستضعفين
سوف نفدي كل ثار
نباح ابواق البلاط
تعالى من راديو الرباط
والطامعون في الفتات
تمرغوا على البساط
المادحون البلداء
مع اللصوص الخبثاء
تجمعوا كالدود يزحف
على بقايا الشهداء
لكن حذار هبة الاعصار
من الرماد تشب النار
يوم تدوي صرخة المستضعفين
سوف نفدي كل ثار
في كل حي أو دوار
بيت أصابه الدمار
الأب في القبو يعذب
و لأم، بل حتى الصغار.
القتل و الارهاب شرع
عليه قامت العروش
و كل خدام القصور
للشعب صنعوا النعوش
لكن حذار هبة الاعصار
من الرماد تشب النار
يوم تدوي صرخة المستضعفين
سوف نفدي كل ثار
الى متى تبقى القيود
و شعبنا مثل العبيد؟
الى متى يحي الطغاة
بحكم النار و الحديد؟
الى متى حكم الذئاب
يسوقنا مثل القطيع؟
متى تبيد رهطهم
جمهورية الكادحين؟
اذن حذار هبة الاعصار
من الرماد تشب النار
يوم تدوي ثورة المستضعفين
سوف نفدي كل ثار
سينتهي عهد الظلام
أحد اناشيد الماركسيين اللينينيين المغاربة الذين اعتقلوا سنة 1972