الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

قصاءد من الرفيق عماد الماوي

الى الرفيق رشيد الباز

كان لي رب
سقط في اروقة الروث ...
حين سمت البيارق الحمر
سقطت الخرافة ...
لينين قتل الرب!!
لينين سرق ما للرب!!
في المسيرة الكبرى
في الطريق العظيم
ماو هو الزعيم ...
صلابة الايام
تكسرها همة النضال
جيفارا هو الرمز ...
تحت الضغط
اعترفت بالعشق ...
مات بالرفضة الاولى
هكذا ظننت
قبل شهور ...
مضت الايام
بانت الحقيقة
حبها في ارجائي يندفع ...
في احمرار البيارق
في خطوات المسيرة
كالطفل ادون
احب صماء العشق ...
يارشيد
هب لي الرشد
قبل ان يتسبب حبي بكارثة
************************

تمسك بالماوية

خلف كواليس الحياة اليومية
توزع المناشير الثورية
من ظن ان صفحة الثورة مطوية؟!!
عباد الثورة
تولدهم الصراعات الطبقية..
تلك الابجدية
لا ترتمي للاميه..
من اليوم نصنع للغد اوقية
تلك هي الواقعية
لا ترتمي للغيبية..
الكلمات تكونها الحروف الاولية
والمعركة تبدأ بالصراعات الطبقية
فاترك التقاعس والتروتسكية..
انصاف البرجوازية
يخشون الحرب الثورية
بول على من انكر البندقية..
تمسك بالماوية
السلاح الارقى للبروليتارية
لنريهم كيف تكون النجوم ماوية
الرفيق الإشتراكي الثوري- عماد الماوي -

قصائد لسامي المغربي


إلى عيون شهيد فلسطين: الرفيق عبد الرزاق الكاديري

إليك
إليك وحدك
شجرة ثمرة و بستان
إليك يا من كتبت بدمك
اسم فلسطين في كل ساحة و ميدان
وزرعت على جنبات قبة الصخرة
الزهر والقرنفل و الريحان
و صليت في المسجد الأقصى
صلاة الجنازة
على الجبناء و الوشاة
وعلى حكامنا الأصنام
و مسحت بكوفيتك
دموع كنيسة المهد
و ألقيت على قبور الشهداء السلام
لم يقتلوك
لم يصلبوك
لكن شبهت لهم بابي در
و حبش و غيفارا و غسان
لا زلت حيا بيننا
تقاتل الهوان
تصارع الأمواج لرؤية الشاطئان
وقاتلوك
و صالبوك
ماتوا
حينما راو بسمة الشهيد في الجثمان
بسمة الملاك
بسمة المليك
بسمة الرهبان.
صرخة الشهيد
في السهول
في الجبال و الوديان.
لا زلت فينا/بيننا
تجول فوق الخيل كالفرسان
توزع الصلوات في الساحات
وتموت في عز
كميتة الشجعان
**********************
قبر باسم مجهول -الشهيد المعطي بوملي-
هذه القصيدة مهداة الى روح الشهيد المعطي بوملي، الذي اغتالته ايادي العصابات الظلامية في 1 نونبر 1991، و تحل في هذه الايام الذكرى 18 لاستشهاد المناضل القاعدي المعطي بوملي، 18 سنة مرة على استشهاده، 18 سنة ولم يجف دم المعطي، 18 سنة ولا يزال قبره مجهولا.........

قبر باسم مجهول
هكذا أرادوا له أن يكون
هكذا خططوا
نفذوا
واغتالوا النور في العيون
أما البقية الباقون
بقايا النفايات
بقايا صالونات النضال
التافهون.
فإما نيام وإما سكون
و إما حثالات رجال صامتون
في المقاهي يلقون الخطب النارية
يقسمون
يلعنون
وفي نزق طفولي يتوعدون.
لكن يا رفاق الصالونات
يا فرسانا بدون خيول في الساحات
يا أشاوس من كرتون
ضلام الليل زائل ضلام الليل لن يدوم
ضلام الليل
ضلام الفجر
ضلام الصبح
سيمحوه السائرون
إلى قبر الشهيد
الممتد من زنزانة كل ثوري مسجون.
سامي المغربي

زهرة بودكور أنت

زهرة بودكور أنت
لم تنجب الطبيعة مثلك
فاح عطرك
وكثر أعداؤك
ممن يخاف شوكك
عشقت رائحتك
أين هو نسيمك؟
أين هو صوتك ؟
أين هي بسمتك؟
لست عدوك
أنا ممن يساندك
إغتصبوا جمالك
وخالد شاهد على دمكا
لدي سال امام رفاقك
هو أول من أنصفك
بعد ان طال سجنك
أقاسمك أحزانك
أعيش وراء قضبانك
أمي نالت إسمك
هي زهرة مثلك
أحببت إسمها بك
الخزي والعار لأعدائك
زهرة بودكور أنت
أمدياز الحاج

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

ارعد معي بالبندقية

أرعد معي بالبندقية (1)
مرة أخرى الجند
وذوب معي مطر الرجعية
وأجج معي برودة شمس,
بحر يشرف أن يرحل
الثوار دحروا عسكر
أمريكا في سايكون
وضباط دوكول
في ديانبيان فو
وعقارب اليابان
طردت بفيالق ماو
أرعد معي بالبندقية (2)
كما الثورية صور
ظهرت أشد قسوة
في الحصار
على فوهات الصيف والنار
وأخرت تساقط
الأسرى والقتلى
للإسكندر
كما صيدون
خيط فمها
وطوق الغزو الغاشم الأسوار
وبصق الثوار
عندما باع الحكام توتها
وليمونها وقمحها الأصفر
سطعت لهبا
في وجه أرتحششتا
سلخ المارد زهرها
أرعد معي بالبندقية (4)
وهيا نتبع الثوار
رفاقنا تسيدوا الحرب
في الشيلي والبيرو
رصاص الماويين
يخترق الأديم يضئ الغابات

فأحرقت نفسها
على أن تصير للعار
أرعد معي بالبندقية (3)
فأنا وأنت مملوءان بالفخر
ولا زلنا على ضربات
غيفارا يشتعل نفسنا الطويل
نورق بالكلاش
شموع مراسيم احتفالنا
بكل نصر
ونوقد نار قدرنا بحطب
مزارع التايبين
ونأتي على الخشب الصلب
بمعاول فلاحي حرب خونان
أعيادنا على الجبل
وفي الليل البارد
تحت تساقط ثلج الخريف
نرى المتاريس
وهتافات عمال
باريس
وصخب الشارع الأحمر
ولادة الكوميون
وفيالق البلشفيين
تأتي في موعد غير
أكتوبر
يزمجر صوت المدافع
في ساحات موسكو
تدحر آخر هجمة لجيش الرجعيين
وقمر القر
يبرد البنادق القديمة
إذا في سفر الحمام واللقالق غبنا
وفي تنهد البجع الشمالي
خبنا وجعنا
ثر معي فسعادة الفقيه
وتنتفض الأشجار
والكتائب الآخرية
من الهند والنيبال
تزلزل الإسمنت
فوق ردم كونزالو
ثر معي (5)
ووحد خطاك
وضم قدمك
إلى قدمي
وهب معي إلى الشارع والجبل
أنا وأنت محظوران
والقرار فوقي
مختوم بخاتم الذيب ا لسرطان
يمنعنا من صنع
بنادق غضب الشعب الثاني
آذار المجيد
وطفوح الدم الثوري
في حزيران
يقول ذاك
في البند الطبقي
أن كل ثائر
عاص ساحر شيطان
وحد خطاك
معي للمرة الألف
أنا وأنت
بشيت الكفاح مثقلان......
قصة أمهات الشهداء
تحرقنا كلما نمنا


والنوافير والزليج
من السفوح والجبال
من البياض
الشتاءي الطويل بيع مذبوحا
يعلن عنا الكلام والأفيون
يقول إننا على كفر
وكلامنا فتنة يجلب
الوسواس والتشويش لكل البشر
ومن أعلى المنبر
يدوخ على النعاس
أن هذا زمن المنكر
يلح على متابعتنا
ويكتب التوكيل
بمحاكم التفتيش
نطارد بأننا نملك الطلاسم
ونمارس تأثيرنا بالسحر
ثر معي
في هذا الوطن
الكثير المحق
شعبنا بعض عشائه
خبز وعلبة سردين
ويومه الآخر
سفر سوداوي كالبن
عند ملاك الهراوة والرأسمال
للبحث عن
الشاي والسكر
والزيت والطحين
في هذا الوطن المصروع
أحياء المدينة المعتقلة
ذاقت بجحافل المعمرين
والحمام الجميل
طار من منازل الحارة
في طنين الشوارع
أكاد ألتحم معك
في ملأ البندقية سيصير ربيع العملاء
لخنازير الخليج الملعونة
مالكة شجرة خروب الزفت
وطننا يا رفيقي المقموع
تحت الاحتلال
أكاد أسمع صوت
حنجرتك في الأزقة
وعلى شعاب وقمم الأطلس
والبرجوازية مزنا
مرا..
وجيوشهم الورقية
رمادا بهيجان الحرب الشعبي
عبد العليم حيدر"دنقل"

هيا بنا للسلاح




هيا بنا للسلاح
احمل البندقية يا رفيق
وصح بأعلى صوتك
حد الزعيق
حرب شعبية حتى الشيوعية
لا تخفي مقاصدك
يرتعد لك الطريق
ذخر البندقية
واطلق رصاصاً
يكسر صمت الليل
ويكشف صلب الكفاح
يا رفيقي
هيا بنا للسلاح
فلا فجر
ان لم تشرق
شمس الماوية
ماوي